مجموعة النور الكشفية



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

إعلان هام...... أيام الأحد , الثلاثاء , الخميس الإجتماع الكشفى بعد صلاة العصر...واليوم الرياضى يوم الإثنين الساعة السابعة صباحاً

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
باسل محرم - 184
 
mmza - 181
 
ghost abedooo - 142
 
عصام احمد طاهر - 69
 
خالد الغامدي - 60
 
ابراهيم النشار - 57
 
Mr.S - 54
 
محمد فرج الله - 51
 
محمود مطاوع - 49
 
المفتش كرومبو - 49
 
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
تصويت
ما الذى يحتاج إليه المنتدى؟
اعضاء
39%
 39% [ 7 ]
مواضيع ومشاركات
22%
 22% [ 4 ]
ادارة اخرى
11%
 11% [ 2 ]
اشهار المنتدى بطريقة افضل
28%
 28% [ 5 ]
مجموع عدد الأصوات : 18
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مقاطع من شريط كشافة يا حياتي
الأحد فبراير 19, 2012 9:30 am من طرف soft4

» ver casino online
الثلاثاء أغسطس 02, 2011 3:16 pm من طرف زائر

» best fish oil tablets
الثلاثاء أغسطس 02, 2011 11:27 am من طرف زائر

» гинекологическое исследование
الأحد يوليو 31, 2011 11:37 pm من طرف زائر

» Wowsers!
الأحد يوليو 31, 2011 9:13 pm من طرف زائر

» Продвижение неизбежно
الجمعة يوليو 29, 2011 5:03 pm من طرف زائر

» Snoring Mouthpiece
الخميس يوليو 28, 2011 7:55 pm من طرف زائر

» generic cialis canada
الخميس يوليو 28, 2011 6:25 pm من طرف زائر

» بعض الرتب للمنتدى
الأحد يونيو 26, 2011 8:10 am من طرف soft4


شاطر | 
 

 البراء بن مالك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المفتش كرومبو
عضو جديد
عضو جديد


ذكر عدد الرسائل : 49
العمر : 22
المزاج : عصبى
بلدك :
الرتبة الكشفية :
كيف تعرفت إلى منتدانا؟ : - من صديق
نقاط : 3143
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 18/06/2009

مُساهمةموضوع: البراء بن مالك   السبت يونيو 20, 2009 2:46 pm

سيرته


البراء بن مالك أخو أنس بن مالك، خادم رسول الله -صلى الله عليه وسلم، ولقد تنبأ له الرسول الكريم بأنه مستجاب الدعوة، فليس عليه إلا أن يدعو وألا يعجل وكان شعاره دوما (الله و الجنة)، لذا كان يقاتل المشركين ليس من أجل النصر وإنما من أجل الشهادة، أتى بعض إخوانه يعودونه فقرأ وجوههم ثم قال: (لعلكم ترهبون أن أموت على فراشي، لا والله، لن يحرمني ربي الشهادة)...
يوم اليمامة


كان البراء -رضي الله عنه- بطلا مقداما، لم يتخلف يوما عن غزوة أو مشهد، وقد كان عمر بن الخطاب يوصي ألا يكون البراء قائدا أبدا، لأن إقدامه وبحثه على الشهادة يجعل قيادته لغيره من المقاتلين مخاطرة كبيرة، وفي يوم اليمامة تجلت بطولته تحت أمرة خالد بن الوليد، فما أن أعطى القائد الأمر بالزحف، حتى انطلق البراء والمسلمون يقاتلون جيش مسيلمة الذي ما كان بالجيش الضعيف، بل من أقوى الجيوش وأخطرها، وعندما سرى في صفوف المسلمين شيء من الجزع، نادى القائد (خالد) البراء صاحب الصوت الجميل العالي: (تكلم يا براء)... فصاح البراء بكلمات قوية عالية: (يا أهل المدينة، لا مدينة لكم اليوم، إنما هو الله، والجنة)... فكانت كلماته تنبيها للظلام الذي سيعم لا قدر الله...

وبعد حين عادت المعركة الى نهجها الأول، والمسلمون يتقدمون نحو النصر، واحتمى المشركون بداخل حديقة كبيرة، فبردت دماء المسلمون للقتال، فصعد البراء فوق ربوة وصاح: (يا معشر المسلمين، احملوني وألقوني عليهم في الحديقة)... فهو يريد أن يدخل ويفتح الأبواب للمسلمين ولو قتله المشركون فسينال الشهادة التي يريد، ولم ينتظر البراء كثيرا فاعتلى الجدار وألقى بنفسه داخل الحديقة وفتح الباب واقتحمته جيوش المسلمين، وتلقى جسد البطل يومئذ بضعا وثمانين ضربة ولكن لم يحصل على الشهادة بعد، وقد حرص القائد خالد بن الوليد على تمريضه بنفسه ...
في حروب العراق


وفي إحدى الحروب في العراق لجأ الفرس إلى كلاليب مثبتة في أطراف سلاسل محماة بالنار، يلقونها من حصونهم، فتخطف من تناله من المسلمين الذين لا يستطيعون منها فكاكا، وسقط أحد هذه الكلاليب فجأة فتعلق به أنس بن مالك، ولم يستطع أنس أن يمس السلسلة ليخلص نفسه، اذ كانت تتوهج نارا، وأبصر البراء المشهد، فأسرع نحو أخيه الذي تصعد به السلسلة على سطح جدار الحصن.

وقبض البراء على السلسلة بيديه وراح يعالجها في بأس شديد حتى قطعها، ونجا أنس -رضي الله عنه- وألقى البراء ومن معه نظرة على كفيه فلم يجدوهما مكانهما، لقد ذهب كل ما فيها من لحم، وبقى هيكلها العظمي مسمرا محترقا، وقضى البطل فترة علاج بطيء حتى برئ...



احتشد أهل الأهواز والفرس في جيش كثيف ليناجزوا المسلمين، وكتب أمير المؤمنين عمر إلى سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنهما- بالكوفة ليرسل إلى الأهواز جيشا، وكتب إلى أبي موسى الأشعري بالبصرة ليرسل إلى الأهواز جيشا على أن يجعل أمير الجند سهيل بن عدي وليكون معه البراء بن مالك، والتقى الجيشان ليواجهوا جيش الأهواز والفرس، وبدأت المعركة بالمبارزة، فصرع البراء وحده مائة مبارز من الفرس، ثم التحمت الجيوش وراح القتلى يتساقطون من الطرفين...

واقترب بعض الصحابة من البراء ونادوه قائلين: (أتذكر يا براء قول الرسول عنك: (رب أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبره منهم البراء بن مالك)... يا براء اقسم على ربك، ليهزمهم وينصرنا)...

ورفع البراء ذراعيه الى السماء ضارعا داعيا: (اللهم امنحنا أكتافهم، اللهم اهزمهم، وانصرنا عليهم، وألحقني اليوم بنبيك)... وألقى على أخيه أنس الذي كان يقاتل قريبا منه نظرة كأنه يودعه، واستبسل المسلمون استبسالا كبيرا، وكتب لهم النصر...

ووسط شهداء المعركة، كان هناك البراء تعلو وجهه ابتسامة كضوء الفجر، وتقبض يمناه على حثية من تراب مضمخة بدمه الطهور، وسيفه ممدا الى جواره قويا غير مثلوم، وأنهى مع إخوانه الشهداء رحلة عمر جليل وعظيم...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ghost abedooo
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر عدد الرسائل : 142
العمر : 27
المزاج : يحرق ابو الشاشات
بلدك :
الرتبة الكشفية :
كيف تعرفت إلى منتدانا؟ : انا عضو فى المجموعة الكشفية
نقاط : 2791
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 26/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: البراء بن مالك   الأحد أغسطس 15, 2010 1:17 am

جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
البراء بن مالك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجموعة النور الكشفية :: القسم العام :: القسم الإسلامى-
انتقل الى: